صرح الدعوة
صرح الدعوة
صرح الدعوة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

صرح الدعوة

غرفة دعوية لنشر الخير
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» شاورما الدجاج بالزيتون
الرجل على دين خليله Emptyالسبت يناير 11, 2014 5:12 am من طرف Admin

» طريقة دونات كريسبي
الرجل على دين خليله Emptyالسبت يناير 11, 2014 5:11 am من طرف Admin

» لتفتيح لون الركب
الرجل على دين خليله Emptyالسبت يناير 11, 2014 5:02 am من طرف Admin

» تعطير الشعر
الرجل على دين خليله Emptyالسبت يناير 11, 2014 5:00 am من طرف Admin

» فوائد المر
الرجل على دين خليله Emptyالثلاثاء ديسمبر 10, 2013 4:17 am من طرف Admin

» عدم تنظيم الوقت
الرجل على دين خليله Emptyالثلاثاء ديسمبر 10, 2013 1:02 am من طرف Admin

» معوقات تنظيم الوقت
الرجل على دين خليله Emptyالثلاثاء ديسمبر 10, 2013 12:42 am من طرف Admin

» نشيد باللغة الإنجليزية
الرجل على دين خليله Emptyالثلاثاء ديسمبر 10, 2013 12:39 am من طرف Admin

» نشيد هنوا العريس
الرجل على دين خليله Emptyالخميس ديسمبر 05, 2013 7:14 am من طرف Admin

مايو 2024
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




 

 الرجل على دين خليله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 151
نقاط : 412
تاريخ التسجيل : 17/08/2012

الرجل على دين خليله Empty
مُساهمةموضوع: الرجل على دين خليله   الرجل على دين خليله Emptyالأربعاء ديسمبر 04, 2013 10:49 pm

الرَّجُلُ عَلَى دِيْنِ خَلِيْلِه (قصة)

:eh_s(17): :eh_s(18): الموضوع منقول من موقع الصحبة اصالحة أرجوا أن يعجبكم

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} [ق: 37].

كان لكلِّ واحدٍ منهم حياةٌ قد عجَّت بالمعاصي، و قد يسَّر الله لهم الهداية، ولكن للأسف بقيت بعضُ أدران المعصية ملتصقةً بهم، لأنهم لم يحسنوا النية ولم يحسنوا العمل، فقد احتفظ كلّ واحدٍ منهم بِزَلَّة للآخر..

فقد عُرض ذات مرَّةٍ على أحدهم لفافةُ تبغ فقال لا أُدَّخِن، فعلَّق أحد أصحابه - بشيء من السخرية - قائلاً ألا تحمل في جيبك عبوة سجائر فصمت الأول خجلاً.
-عجباً أليس الأولى بعدما ستر الله عليه أن يستر عليه هذا الصاحب لا أن يفضحه؟!-

ولكن هذه حالُ خلاَّن المعصية فالله يواري سوءاتِ من ارتكب المعصية وقد تاب عنها، ولكن الإنسان يهوى أحياناً ما زعم أنها نصيحة ولكن هي في العلن فضيحة.

استدرك بقيةُ الصحبة الموقف لكي لا تتطور بينهم القصة وتتحول إلى مشاجرة، ولكنْ ظلَّت هذه القصة في بالِ ذاك الشاب فأراد الانتقام.. ولكن كيف؟ هل بالمثل؟ أيفضحه بين الناس؟ لا، ولكن بطريقة أخرى، فلقد كان للشاب الآخر الكثير من القصص عبر الإنترنت، فكم كان يدخل إلى غرف الدردشة، ويتعرف على أناس من ثقافات مختلفة، وأعراق و أجناس مختلفة، وكان لديه صحبة مع بناتٍ [في] الإنترنت، ولذلك فقد فكر صاحبه باستغلاله بهذه المسألة، و أراد أن ينصب له فخَّاً..

فادَّعَى أنه فتاة تريد التعرف إليه عبرَ الماسنجر، ونجحت هذه الوسيلة الشيطانية، وتعرَّف ذاك المسكين على هذه الفتاة المزعومة، وكل ما كان يُرَاد من هذه القصة هي فضحُه كما فُعِل به سابقاً - هداهم الله فهذه أخلاق من لم يملأ الإيمان قلبه-.

إنهم يُذكِّروننا بقصة بشار ابن بُرد وصاحبه القعقاع، فقد نصحه الناس بأن يتوب إلى الله وأن يبدأ حياةً جديدةً، فأشاروا إليه بأن يذهب إلى الحجِّ، ففرح بهذا الفكرة وتشاور مع صاحبه السعد بن القعقاع فوافق، وخرجوا في موسم الحج مع الموكب، ولكنَّهما لم يعتادا بعدُ على تحمل المشقات والمصاعب في سبيل هذه التوبة، وفي الطريق نزلوا في قرية فيها الكثير من اللهو والخمور تدعى زُرارة، ففاتهم الحج، ورجعا بخفَّي حُنَيْن، ولكنْ قد أخذتهما العزَّة بالِإثم وبدأَ كل منهما يتحدث عن مشقات الحج والطواف ورمي الجمرات وتزاحم الناس، و لكن أحدهما أحرج الآخر في مسألة، فانقلبا على بعضهما.. فها هُم أصحاب سوء، فقال القعقاع رادَّاً على بشار ابن برد:
ألم تَرَنِي وبَشّاراً حَجَجْنا وكان الحجُّ من خير التّجارهْ
خرجْنا طالبَيْ سَفَرٍ بعيدٍ فمالَ بنا الطريقُ إلى زُرَارهْ
فآب الناسُ قد حَجّوا وبَرُّوا وأُبْنَا مُوقَرين مِنَ الخسارهْ!


وهذا الشابُّ لقد أوقع بصاحبه أيضاً بهذه الفتنة انتقاماً منه، وأمَّا الآخرُ فقد عرف بعدما وقع في الفخَّ أن هذه الفتاة التي صاحبها عبر الإنترنت ما هي إلا ذاك الخلُّ الوفي. هذه هي الصحبة السيئة فلو أرادا التوبة بحقٍّ لسترا على بعضهما وما كان منهما هذه الأفعال الخسيسة.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الرجلُ على دِينِ خليلهِ فلينظرْ أحدُكمْ مَن يُخالِل"[1].

فكَّر الشابُّ في نفسه قائلاً: لو لم أحرجْهُ أمام الناس في مسألة التبغ لما انتقم مني بهذه الطريقة، ثم استدرك على نفسه قائلاً لا، إنه سيّئُ الخلُق أصلاً، أهو سيئ الخلق فعلاً؟ فلمَ أصاحبه إذاً؟

فهل أنا سيء الخلق أيضاً؟ نعم أنت سيئ الخلق، فلو كنت حسن الخلُق لما استدرجك عبر الماسنجر، ولكنَّك تلهث وراء اللَّهو المحرَّم بعيداً عن أعينِ الناس، فما هذه التوبة إذاً؟! لو أردت التوبة حقًّا لكنت قد هجرت المعاصي ومقدماتها، كل هذه الكلمات كانت تثوي في صدره تُعبِّر عن حاله وحال ذلك الصديق الذي كان بمثل خلقه.

ذهب هذا الشاب بعد طول تفكيرٍ إلى صديقه، وقال له: لقد اجتمعنا على المعصية أياماً وأياماً، فإمَّا أن نجتمع على خيرٍ أو فلنفترق، ردَّ الآخر خجلاً من نفسه خصوصاً بعدما اكْتُشِفَ أنَّه الفتاة المزيفة عبر الماسنجر، أنا أعتذر وبشدَّة فقد أسأت إليك ولنفسي، ما كان ينبغي لا عليَّ ولا عليك بعد أن تاب الله علينا أن نذكِّر أنفسنا بتلك المعاصي فلنجتمع بإذن الله على خير، ولعلَّ الله أن يتجاوز عن سيئاتنا.

قال الله تعالى: {إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً}

منقول



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://aldawaaroom.forumarabia.com
 
الرجل على دين خليله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صرح الدعوة :: المنتدى العام :: الأدبي-
انتقل الى: